العجمى دوت كوم .. AGAMI.COM

شامل كل شى عن الاسكندرية / ابراهيم محمد أنور و العائلة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
  أحلى صـــباح و أحلى مســـــاء على جمــيع ألاعضـــاء و الزوار
د

شاطر | 
 

 معلومات بالصور عن تاريخ الاسكندرية القديمة والحديثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورالحياة
HITMAN
HITMAN
avatar

تاريخ التسجيل : 18/02/2010

الجنس : ذكر

تاريخ الميلاد : 16/02/1954

العمر : 63

الابراج : الدلو

نقاط : 18334


مُساهمةموضوع: معلومات بالصور عن تاريخ الاسكندرية القديمة والحديثة   الأربعاء مارس 03, 2010 2:19 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
معلومات
بالصور
عن تاريخ الاسكندرية

القديمة
والحديثة


ويضم
هذا الموضوع تاريخ
المساجد والمتاحف والمبانى والاماكن السياحية والعلمية


اولا
المساجد

مسجد ابو العباس



يقع بحى الانفوشى وهو مبنى على الطراز
الاندلسى لة اربع قباب ومنارة شاهقة الارتفاع واحد من اشهر واجمل مساجد الاسكندرية
والشيخ ابى العباس من اشهر المشايخ بالاسكندرية حتى ان اهل الاسكندرية
من كثر تعلقهم بة تجدهم يقسمون بة والشيخ ابى العباس
هو الشيخ العارف بالله شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عمر بن
على الخزرجى الأنصارى المرسى – ولد عام 606 هـ (1219م) بمدينة مرسيه من
بلاد الأندلس فى أسبانيا – فلقب بالمرسى و نشأ أبو العباس فى بيئة صالحة
أعدته للتصوف و فى صباه لقنه فوديه القرآن الكريم و علمه القراءة والكتابة
والخط والحساب.

وفى عام 1248 اختار أبو الحسن الشاذلىوأبوالعباس المرسى وصحبتهما
مسجد الجيوشى العطارين
بالإسكندرية لإلقاء
الدروس وعقد حلقات والذكر وكان يحضرها الناس على مختلف طبقاتهم.

الوعظ والإرشادوفى مسجد العطارين أعلن أبو الحسن أنه أقام أبا العباس
خليفة له فى طريقته الصوفية، وتوفى أبو العباس المرسى يوم 25 من ذى القعدة
سنة 685 هـ (1287م) و دفن برباط سوار خارج باب البحر بالإسكندرية. وكان
قبره و مازال يزار للتبرك و يقام له فى كل سنة مولد لمدة ثمانية أيام بعد
مولد النبى علية الصلاة والسلام وليلة فى نصف رمضان يحييها مشاهير القراء
بعد صلاة العشاء والى منتصف الليل.

وفى عام 1927 قامت وزارة
الأوقاف بإنشاء المسجد الحالى الجديد المشرف اليوم بمآذنه السامقة على
الميناء الشرقى بالأنفوشى على الطراز الأندلسى وبه الأعمدة الرخامية
والنحاسية وأعمدة مثمنة الشكل، وأهم ما يميز المسجد الزخرفة ذات الطراز
العربى والأندلسى، وتعلو القبة الغربية ضريح أبى العباس وولديه



جامع الامام البوصيرى



يقع جامع البوصيري بحي الجمرك المطل على
الميناء الشرقية لمدينة الإسكندرية فى منطقة تعرف باسم منطقة المساجد وهي
منطقة اشتهرت بوجود مجموعة من المزارات الإسلامية التي تضم العديد من
الأضرحة لأولياء الله الصالحين الذين وفدوا على مدينة الإسكندرية فى عصر كل
من الدولة الأيوبية والمملوكية ، وكان هؤلاء الأولياء من علماء العرب
والأندلس الذين أثروا فى الحياة الدينية والثقافية نذكر منهم الشيخ أبو
الحسن الشاذلي مؤسس الطريقة الصوفية المعروفة باسم الطريقة الشاذلية وصاحبه
المرسى أبو العباس وهو من أبرز تلاميذه وشرف الدين البوصيري وأبو عبد الله
الشاطبي الأندلسي وياقوت العرش وابن عطاء الله السكندري ومحمد دانيال
الموصلي وغيرهم من العلماء والأولياء .

ينسب جامع البوصيري إلى
الإمام البوصيري وهو شرف الدين محمد بن سعيد البوصيري كان أبوه من دلاص
وأمه من بوصير وهي قرية بالقرب من بني سويف واشتهر بالبوصيري ولد سنة 608
هـ / 1213 هـ وجاء إلى الإسكندرية وتعرف على أبي العباس المرسى ولازمه
وأقبل على طريقته الصوفية ، وقد اشتهر الإمام البوصيري بكتابة الشعر الصوفي
فى حب الله ومدح رسول الله صلي الله عليه وسلم حتى عد من خيرة شعراء
المدائح النبوية وأشهر قصائده قصيدة " البردة " فى مدح رسول الله والتي نظم
الشاعر أحمد شوقي قصيدة على نهجها عرفت بنهج البردة .


مسجد النبى دنيال


[size=12]


يقع جامع النبي دانيال فى
الشارع المعروف باسمه وقد عرف بهذا الاسم خطأ نسبة إلى النبي دانيال أحد
أنبياء بني إسرائيل إلا أن الحقيقة أن هذا الجامع ينسب إلى أحد العارفين
بالله وهو الشيخ محمد دانيال الموصلي أحد شيوخ المذهب الشافعي وكان قد قدم
إلى مدينة الإسكندرية فى نهاية القرن الثامن الهجري واتخذ من مدينة
الإسكندرية مكانا لتدريس أصول الدين وعلم الفرائض على نهج الشافعية وظل
بمدينة الإسكندرية حتى وفاته سنة 810 هـ فدفن بالمسجد وأصبح ضريحه مزارا
للناس ، وقد ارتبط هذا الجامع بعدة أساطير منها كما سبق ذكره أنه دفن به
النبي دانيال كما ارتبط أيضا بفكرة البحث عن قبر الإسكندر الأكبر إلا أن
الأبحاث والحفائر التي تمت بهذا الجامع فى أواخر القرن التاسع عشر وأوائل
القرن العشرين دحضت هذه الأفكار



مسجد القائد ابراهيم




حتى نهاية الاربعينات لم
يكن للمسجد وجود وتستطيع رؤية ميدان محطة الرمل فى ذلك الحين بدون هذا
المسجد من خلال البوم الاسكندرية
قسم الصور التاريخية .

وعام 1948 اقيم
هذا المسجد فى الذكرى المئوية لوفاة القائد العظيم إبراهيم باشا بن محمد
على والى مصر السابق ومؤسس العسكرية المصرية الحديثة وقام بتصميم المسجد
المهندس روسى الذى شغل منصب كبير مهندسى الاوقاف عقب مسايقة اقيمت لذلك
واصبح القائم على اعمال القصور والمساجد فى عهد فؤاد الاول وكان قد صمم قبل
ذلك واحد من اعضم مساجد الاسكندرية
وهو مسجد سيدى ابو العباس المرسى وكذلك مسجد سيدى تمراز وفى تصميمة لمسجد
القائد إبراهيم انتقى زخارف من عصور مختلفة وبمأذنة رشيقة مرتفعة والتى
تتميز عن دونها ايضا بوجود ساعة فيها


مسجد سيدى جابر



[b]أحد أولياء الله
الصالحين ويدعى الشيخ "جابر بن إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن محمد
الأنصاري"، والمكنى بلقب "أبي إسحاق" حيث يرجع البعض نسبه إلى الأنصاري
الجليل الصحابي "سعد بن عبادة" سيد الخزرج ، ولد العارف بالله "سيدي جابر
الأنصاري" بالأندلس في أوائل القرن الثالث عشر الميلادي، لينزج إلى مدينة
"فاس" ببلاد المغرب بعد ذلك، ثم ينتقل إلى "طرابلس" ومنها وفد إلى مصر حيث
قضى بعض الوقت بالقاهرة في ضيافة قريب له من المتصوفة حيث تتلمذ على يديه
وأخذ من علمه ، وبعد وفاة قريبه هذا ارتحل "سيدي جابر" إلى الإسكندرية حيث
أنعزل خارج المدينة وابتنى لنفسه زاوية في ضاحية الرمل خارج نطاق العمران
حيث ظل مقيماً بها يلقي دروسه على أتباعه حتى توفي عام 698هـ (1297م) عن
عمر يناهز التسعين ، وكان "سيدي جابر" شيخاً صالحاً كثير الأتباع وله
العديد من الدراسات الدينية والفقهية كما كان مهتماً بعلوم اللغة والنحو ،
ومن مؤلفاته "إيجاد البرهان في إعجاز القرآن" و"الإعراب في ضبط عوامل
الإعراب" وغيرها.
- وعقب وفاته دفن في زاويته التي بقيت على حالتها حتى نهاية القرن التاسع
عشر حيث بنى على أنقاضها مسجداً بسيطاً كانت تلتف حوله الحقول وأشجار التين
، ومع قيام ثورة يوليو عام 1952م تقرر تشييد مسجداً كبيراً بالمنطقة وذلك
عام 1955م ، ليتم أفتتاح المسجد الحالي في رمضان عام 1377هـ (مارس 1958م)
حيث أقيمت جمعية خيرية كبرى ومستشفى أهلي تحت ذات المسمى "مستشفى سيدي
جابر" ولتحمل المنطقة مسمى "سيدي جابر الشيخ" حيث قام مولد سنوي لإحياء
ذكرى ذلك الشيخ الذي حملت المنطقة أسمه وفي ذلك يذكر "علي باشا مبارك" حول
مولد العارف بالله سيدي جابر ومسجده الشهير "هو مسجد قديم بجوار سراي الرمل
(سراي مصطفى باشا فاضل ومحلها في الوقت الراهن مقر قيادة المنطقة الشمالية
العسكرية) ولم يجدد فيه سوى القبة ، وله مولد كل سنة ثمانية أيام " .



مسجد ياقوت العرش





هو احد مشايخ الصوفية وواحد من مريدى الشيخ الجليل المرسى
ابو العباس والحقيقة لم نهتدى لقول فصل فى امرة فقط ماحصلنا علية عديد من
القصص ولم يهدنا الله لكلام يهدى قلوبنا ونستريح لذكرة على صفحتنا ولكن كان
بين كل الحكايات شيئ مشترك وهو انة كان حبشيا ومن اقرب القصص ماقيل انة
وهو الذي شفع في الشيخ
شمس الدين بن اللبان لما أنكر على سيدي أحمد البدوي رضي الله عنه وسلب
عمله وحاله بعد أن توسل بجميع الأولياء، ولم يقبل سيدي أحمد شفاعتهمفيه،
فسار من الإسكندرية إلي سيدي أحمد، وسأله أن يطيب خاطره عليه وأن يردّ عليه
حاله فأجابه.
ثم إن سيدي ياقوت زوّج ابن اللبان ابنته، ولما مات أوصى أن يدفن تحت رجليها
أعظاماً لوالدها الشيخ ياقوت.
وإنما سمّى العرش لأن قلبه لم يزل تحت العرش، وما في الأرض إلاّ جسده.
وقيل: لأنه كان يسمع لأذان حملة العرش.
وكان رضي الله عنه يشفع في الحيوانات.
وجاءته مرة يمامه فجلست على كتفه وهو جالس ف حلقة الفقراء وأسرّت إليه
شيئاً في أذنه، فقال: بسم الله ونرسل معك أحد من الفقراء، فقالت: ما يكفيني
إلا أنت، فركب بغلته من الإسكندرية وسافر إلى مصر العتيقة حتى دخل إلى
جامع عمرو فقال: أجمعوني على فلان المؤذن، فأرسلوا وراءه، فجاء، فقال له:
هذه اليمامة أخبرتني بالإسكندرية أنك تذبح فراخها كلما تفرخ في المنارة،
فقال: صدقت، قد ذبحتهم ماراً، فقال: لا تعد، فقال: تبت إلى الله تعالى ورجع
الشيخ إلى الإسكندرية رضي الله عنه.
والله
اعلم بتلك الرواية ولكن قد نختلف حول قصتة ولكن جميعنا يتفق انة احد
مشايخنا العظام رحمة الله .



مسجد تلبانة





[size=12]يعد ثانى
اقدم مسجد فى الاسكندرية
بعد مسجد ابو على ويرجع تاريخ
المسجد لعام 1685 ميلادية - اى انة كان فى العصر العثمانى وبناة احد كبار
التجار بالاسكندرية وان كان مغربى الاصل ولكن كان يعيش بالاسكندرية ويدعى
الحاج / إبراهيم بن عبيد المغربى - ويعد المسجد من نوع المساجد المعلقة
ومعلقة تعنى ان المسجد يكون بالدور الثانى واسفلة مجموعة من الدكاكين وكذلك
مساحة لصهريج المياة وماشابة - وفكرة بناء مجموعة من الدكاكين كانت لان
المسجد يقع فى منطقة المنشية وهى اكبر المناطق التجارية مما اوحى لاستثمار
الطابق السفلى وليكون العائد منة وقف للصرف على المسجد
[/size]



ثانيا المتاحف
متحف
المجوهرات



تضم الاسكندرية
ضمن ماتضم من معالمها السياحية عدداً من المتاحف القومية الهامة .. والتي
تحفظ بين جنباتها جزءً هاماً من تاريخ
مصر وتاريخ
الاسكندرية
وآثارها .

وخاصة في تلك العصور التي كان للاسكندرية فيها شأن عظيم وكانت هي
عاصمة البلاد ومقر الحكم ..ومسرحاًً للأحداث الهامة في تاريخ
مصر ولقد ظلت الاسكندرية
حتى وهي في حلات خمولها وخفوت ضوئها .. مركزاً للاشعاع .. وبؤرة للثقافة
.. ومنارة للعلم والمعرفة والفكر .. وشاهدة أيضاً على تاريخ
مصر بما تحويه من آثار يونانيه ورومانية واسلامية .

وتضم الاسكندرية
مجموعة من أهم المتاحف في مصر ومنها :

المتحف اليوناني - متحف الاسكندرية
القومي - متحف المجوهرات الملكية

و"متحف المجوهرات " .. أو كما يطلق عليه "قصر المجوهرات " نظراً
لوجوده في المبنى الذي كان قصراً لاحدى أميرات الأسرة العلوية المالكة بمصر
كما سنرى .. ويقع هذا الالمتحف أو القصر في منطقة جليم برمل الاسكندرية
.. وبجوار مقر اقامة محافظ الاسكندرية
مباشرة في منطقة تتمتع بالهدوء والرقي واللذان يليقان بمتحف للمجوهرات ..
وللمتحف أربعة حدود وهي .. من الجنوب شارع أحمد يحيى ..ومن الشمال شارع عبد
السلام عارف .. ومن الشرق شارع الفنان أحمد عثمان .. ومن الغرب مقراقامة
المحافظ .

تاريخ
القصر (المتحف )

يوجد
متحف المجوهرات الملكية في مبنى قصر فاطمة الزهراء بجليم .. وقد أسس هذا
القصر زينب هانم فهمي عام 1919م وأكملت بناءه وأقامت به ابنتها الأميرة
فاطمة الزهراء عام 1923م .

والأميرة فاطمة الزهراء التي يحمل القصر اسمها من أميرات الأسرة
العلوية وقد ولدت عام 1903م .. والدتها هي السيدة /زينب فهمي ..أخت
المعماري علي فهمي – الذي اشترك في تصميم هذا القصر .. أما والدها فهو
الأمير علي حيدر بن الأميرأحمد رشدي بن الأميرمصطفى بهجت بن فاضل باشا بن
ابراهيم باشا بن محمد علي باشا والي مصر وباعث نهضتها الحديثة أي أن محمد
علي هو جدها الخامس .

وكانت
والدة الأميرة فاطمة الزهراء قد أتمت بناء الجناح الغربي قبل وفاتها وكانت
ابنتها قدبلغت الثامنة عشرة من عمرها .. وقد أضافت الأميرة فاطمة الزهراء
جناحاً شرقياً للقصر وربطت بين الجناحين بممر ..وقد ظل هذا القصر مستخدماً
للاقامةالصيفية حتى قيام ثورة يوليو 1952م ... وعندما صودرت أملاك الأميرة
سمح لها بالاقامة في القصر .. وكان ذلك حتى عام 1964م حين تنازلت الأميرة
فاطمة الزهراءعن القصر للحكومة المصرية .. وغادرت الى القاهرة .. وقد توفيت
الأميرة فاطمة الزهراء عام 1983م.

وقد تم استخدام القصر كاستراحة لرئاسة الجمهورية .. حتى تحول الى
متحف بقرار جمهوري عام 1986م.

وقد بني هذا القصر (متحف المجوهرات الملكية) على طراز المباني
الأوربية من الناحية المعمارية .. وهو يتكون من جناحين .. شرقي وغربي ..
يربط بينهما ممر مستعرض ... ويتكون كل من الجناح الشرقي والجناح الغربي من
طابقين وبدروم .. كما يحيط بالمبنى حديقة تمتلىء بالنباتات والزهور وأشجار
الزينة .

وقد تم عمل
ترميم وتطوير للمتحف عام 1986 وعام 1994م.ومنذ أواخر عام 2004م بدأالمجلس
الأعلى للآثار عملية تطوير وترميم شاملة للمتحف بتكلفة تقدر بنحو 10ملايين
جنيه بهدف زيادة قدرته على استيعاب المزيد من المعروضات الثمينة الموجودة
يالمخازن ولم تعرض بعد ..وما زالت أعمال التطوير جارية حتى الآن في المتحف
(يوليو 2006م ) وربما لاتنتهي قبل عام .




ويضم المتحف مجموعة من أروع وأجمل المجوهرات الملكية و التي
كان يرتديها ويتزين بها أفراد الأسرة العلوية المالكة في مصر ومنها مجوهرات
الملك فؤاد والملك فاروق وزوجاته والأمراء والأميرات من العائلة المالكة
.. ولذلك فهو يُعرف باسم متحف المجوهرات الملكية .
ويضم المتحف 11 ألفاً
و500 قطعة تخص أفراد الأسرة المالكة .. وقد تم تقسيم القصر الى عشر قاعات
تضم مجموعات من التحف والمجوهرات التي تخص أفراد أسرة محمد علي ومن أهمها :

مجموعة تخص مؤسس
الأسرة العلوية " محمد علي " من بينها علبة نشوق من الذهب المموه بالمينا
عليها اسمه "محمد علي "

مجموعة الأمير محمد علي توفيق التي تشمل 12ظرف فنجان من البلاتين و
الذهب ونحو 2753 فصاً من الماس البرنت والفلمنك وحافظة نقود من الذهب
المرصع بالماس ..بالاضافة الى ساعة جيب خاصة بالسلاطين العثمانيين .

ومن عصر الخديوي سعيد باشا توجد مجموعة
من الوشاحات والساعات الذهبية .. والأوسمة والقلائد المصرية ووالتركية
والأجنبية مرصعة بالمجوهرات والذهب ..ونحو أربعة آلاف من العملات الأثرية
المتنوعة . مجموعة تخص مؤسس الأسرة العلوية محمد علي من بينها علبة نشوق من
الذهب المموه بالمينا عليها اسمه «محمد علي ».

ساعات من الذهب و صور بالمينا الملونة للخديوي
إسماعيل والخديوي توفيق.

مجموعة تحف و مجوهرات الملك فؤاد و أهمها:
«أ» مقبض من ذهب مرصع بالماس.
«ب» ميداليات ذهبية و نياشين عليها
صورته.

«ج» تاج من
البلاتين المرصع بالماس و البرلنت لزوجته الاميرة شويكار.

«د» مجموعة مجوهرات الملكة نازلي من
أهمها حلية من الذهب مرصعة بالماس البرلنت.

مجموعة تحف و مجوهرات الملك فاروق و الملكة
نازلي ومن أهمها:

« أ
» شطرنج من الذهب المموه بالمينا الملونة المرصع بالماس.

«ب» صينية ذهبية عليها توقيع «110 من
الباشوات».

«ج» عصا
المارشاليه من الابنوس والذهب.

«د» طبق من العقيق مهدى من قيصر روسيا.
مجموعة الملكة صافيناز زوجة الملك فاروق ومن
أهم قطعها:

«أ» تاج
الملكة من البلاتين المرصع بالماس البرلنت وتوكه من الماس البرلنت.

«ب» دبابيس صدر من الذهب والبلاتين
المرصع بالماس البرلنت والفلمنك.

مجموعة الملكة ناريمان ومن أهم قطعها:
«أ» أوسمة وقلادات وميداليات تذكارية.
«ب» مسطران وقصعة من الذهب استخدمت في
وضع حجر الاساس للمشروعات.

مجموعات الاميرات فوزية احمد فؤاد و فائزة احمد فؤاد: «أ»مجموعة
من الاساور والتوك ودبابيس الصدر من أهمها:

1 توكة من البلاتين المرصع بالماس عليها اسم
«فوزية».

2عقد ذهب
مرصع بالماس البرلنت و اللؤلؤ «فائزة» .

مجموعة الأميرات سميحة وقدرية حسين كامل:
مجموعة من ساعات الجيب من الذهب المرصع بالماس البرلنت و الفلمنك و سوار
ذهب مرصع بالماس البرلنت والفلمنك واللؤلؤ.

مجموعة الأمراء يوسف كمال ومحمد علي توفيق:
وتضم العديد من التحف والمجوهرات والاوسمة والقلادات والنياشين هذا
بالاضافة إلى مجموعات اخرى من المجوهرات التي تناولها العرض المتحفي في
اسلوب شيق و استعملت الاضاءة التي تعتمد على التوجيه الضوئي المباشر للقطع
المعروضة دون التأثير عليها أو تأثر المشاهد بها وقد زودت خزانات العرض
بالبطاقات الشارحة باللغتين العربية والانجليزية.

ويعد هذا المتحف من أجمل المعالم السياحية في الاسكندرية
حيث يضم مجموعة نادرة ورائعة من التحف والمجوهرات والحلي والمشغولات
الذهبية والأحجار الكريمة والساعات المرصعة بالجماهلر والماس .

وتحف (قصر ) المجوهرات يفتح أبوبه
للمصريين والضيوف الأجانب وأسعار الخول للمصريين أسعار زهيده جداً تشجيعاً
لهم زيارة هذا المتحف الهام والتعرف على مايضمه من مقتنيات ومجوهرات غاية
في الروعة والجمال ربما لايوجد لهل مثيل في العالم .






متحف الفنون الجميلة



يعد متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية أحد أهم العلامات الثقافية
والفنية البارزة في مدينة الإسكندرية .

وقد تم بناء هذا المتحف الفني والانتهاء من
إنشائه ليكون متحفاً فنيا للإسكندرية في عام 1954م .

أقيم المتحف على الأرض التي أهداها لبلدية
الإسكندرية البارون" دي منشا " أحد التجار من الأجانب الأثرياء بالإسكندرية
الذين كانوا يعيشون بالمدينة .

كان رئيس بلدية الإسكندرية في ذلك الوقت " حسين صبحي " والذي عرف
بأنه راعي الحركة الفنية في الإسكندرية

وبعد وفاته أطلق على المتحف اسمه فأصبح يعرف
باسم متحف حسين صبحي وظل يعرف بهذا الاسم لسنوات عدة حتى أصبح اسمه مرة
أخرى " متحف الفنون الجميلة "

وقد أهدى البارون" دي منشا " قطعة الأرض إلى بلدية الإسكندرية
ليقام عليها المتحف حتى يتسنى عرض مجموعة الأعمال القيمة للفنان ادوارد
فريدهايم والتي تبلغ 210 عملاً فنياً

أهداها إلى بلدية الإسكندرية حباً في مدينة
الإسكندرية .. ولذلك رأت البلدية أن تضعها في مكان يليق بها فأخذت خطوة
بناء المتحف .

في عام
1949م تم تكليف المهندس المعماري فؤاد عبد المجيد لوضع تصميم أول متحف
للفنون الجميلة في مصر والعالم العربي بل وفي أفريقيا يبنى خصيصاً لهذا
الغرض .

وعندما تم
بناء المتحف في عام 1964م قام أعضاء مجلس قيادة الثورة وعلى رأسهم الزعيم
جمال عبد الناصر بافتتاحه في احتفالات ثورة يوليو.

بعد افتتاح المتحف بعام واحد أي في عام 1955م
أقيم به بينالي الإسكندرية لأول مرة

وافتتح دورته الأولى الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ومعه مجموعة
من أعضاء مجلس قيادة الثورة ومجموعة من كبار فناني مصر التشكيليين ومنهم

محمود سعيد .. محمد ناجي .. حنا سميكة
.. سعد الخادم .. حسين بيكار.. محمد حسن .. كمال الملاخ .. حبيب جورجي ..
وحسين صبحي .

في عام
1995م انتقل الإشراف على المتحف إلى قطاع الفنون الجميلة التابع لوزارة
الثقافة

ويتضمن
العديد من صالاتالعرض ومكتبة فنية ومركزاً ثقافياً تم تخصيصه لإقامة
الحفلات الموسيقية والندوات الثقافية .

ويحتوى المتحف على عدد 1381 عملاً فنياً في
مجال التصوير الجرافيك والرسم والنحت لكبار الفنانين

ويقع بجوار المتحف مباشرة مكتبة الفنون
الجميلة ( مكتبة البلدية )و يرجع تاريخ
إنشاء مكتبة الفنون الجميلة إلى عام 1892 حيث كانت ملحقة بالمتحف اليوناني
الروماني ،

وفى عام
1940 هدمت الفيلا بعد أن تعرضت المكتبة لقنبلة أثناء الحربالعالمية الثانية
. وفى عام 1948 أعيد بناؤها وتم تعديل تصميمها لتكون مكتبة.

وفى عام 1998 تم نقل تبعية المكتبة
والمتحف من محافظة الإسكندرية إلى قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة .

ومن أهم مقتنيات المكتبة أنها تضم
حوالي 200 ألف مجلد وكتاب حول مختلف العلوم بكافة اللغات ومن أهم محتوياتها

كتاب وصف مصر الذي وضعه علماءالحملة
الفرنسية في أحد عشر مجلداً.

وفي عام 2005م تم إقامة بينالي الإسكندرية الثالث والعشرين في
متحف الفنون الجميلة وكان عنوان هذه الدورة

" شفافية الكون .. سحر المتوسط "
وأقيمت
احتفالية كبيرة بمناسبة مرور 50 عاما على إقامة البينالي بمتحف الفنون
الجميلة ( اليوبيل الذهبي للبينالي ) .










مسجد
العطارين



يعد مسجد ( جامع العطارين ) من أقدم المساجد
الموجودة في الإسكندرية .. حيث أنشئ بعد الفتح الإسلامي للإسكندرية

كما يعتبر واحداً من المعالم الإسلامية
الموجودة بمدينة الإسكندرية .

يقع مسجد العطارين في الشارع الذي يحمل اسمه بحي العطارين ..
وقد عرف بهذا الاسم لوقوعه بالقرب من
سوق العطارين أحد أشهر أسواق الإسكندرية قديماً .

وقد عرف هذا المسجد أيضا باسم الجامع الجيوشي
نسبة إلى أمير الجيوشي بدر الدين الجمالي الذي قام بتجديده وتطويره وتوسعته
في عام 477 هـ .

كان
المسجد عبارة مسجد صغير أنشئ بعد الفتح الإسلامي للإسكندرية..

وكان يعرف باسم الجامع الشرقي .. ولم
يكن في الإسكندرية غير جامعين هما الجامع الشرقي ( جامع العطارين ) ..

والجامع الغربي ( وهو الجامع الذي بناه
عمرو بن العاص وعرف باسمه ) .

في بداية العصر الفاطمي تهدمت أجزاء من المسجد ..
وتهاوت بعض أجزائه وبع أسقفه وأصيب
بأضرار جسيمة فقد معها معظم معالمه .

في عام 477 هـ جاء أمير الجيوش بدر الدين الجمالي إلى الإسكندرية
لإخماد الثورة التي قام بها ابنه الأكبر والمسمى " الأوحد أبو الحسن "
والملقب بمظفر الدولة والذي ولاه أبوه على الإسكندرية فثار عليه ولم تفلح
معه أي محاولات لعدوله عن ثورته فذهب إليه أبوه وحاصر الإسكندرية شهراً حتى
طلب أهلها منه الأمان وفتحوا له الباب ..

فدخل الإسكندرية أخذ ابنه أسيراً .. وعاقب أهل
الإسكندرية لتمردهم عليه بأن فرض عليهم جميعا مسلمين ومسيحيين مائة وعشرين
ديناراً حملت إليه فجدد بها بناء جامع العطارين

وكان بدر الجمالي قد شاهد أثناء تجوله
بالإسكندرية مسجد العطارين متهدماً فأمر ببنائه وتجديده ..

وأنفق على بنائه الأموال التي فرضها
على أهل الإسكندرية .. وأقام فيه صلاة الجمعة .

استمر جامع العطارين مسجداً جامعاً أي تقام
فيه الجمع إلى أن زالت الدولة الفاطمية على يد صلاح الدين الأيوبي والذي
أمر ببناء جامع آخر نقل إليه الخطبة من جامع العطارين .

تعرض جامع العطارين بعد ذلك للإهمال وأصابته
بعض الأضرار حيث سقطت بعض أعمدته نحو سنة 772 هـ

في عام 773 هـ تم ترميم مسجد العطارين وإصلاح
ما تهدم منه إلا أنه لم يلق العناية الكافية في العصرين المملوكي والعثماني
.. فتصدعت جدرانه وتهاوى سقفه مرة أخرى .

في عام 1901 م أمر الخديوي عباس حلمي الثاني
بتجديد عمارة جامع العطارين ..

ولم يبقى بعد عمارة المسجد الجديد من المسجد القديم إلا اللوحة
التي سجل عليها تاريخ
تأسيس الجامع في عصر بدر الدين الجمالي ومكتوب عليها

" بسم الله الرحمن الرحيم .. إنما يعمر مساجد
الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخشى إلا
الله ....

أمر
بإنشائه السيد الأجل أمير الجيوش سيف الإسلام ناصر الإمام كافل قضاة
المسلمين وهادي دعاة المؤمنين أبو النجم بدر المستنصري عند حلول ركابه
الإسكندرية ومشاهدة هذا الجامع خراباً فرأى بحسن ولائه ودينه تجديده زلفى
إلى الله تعالى وذلك في ربيع سنة سبع وسبعين وأربعمائة "




متحف اسكندرية القومى
[center]

متحف الاسكندرية
القومي كان قصرا لاحد اثرياء الاسكندرية
وهو تاجر الاخشاب اسعد باسيلي والذي بنى هذا القصر على الطراز الايطالي
وظل مقيما به حتى عام 1954 ثم باعه للسفارة الامريكية بمبلغ 53 الف جنيه ..

وظل هذا القصر مقرا
للقنصلية الامريكية حتى اشتراه المجلس الاعلى للاثار التابع لوزارة
الثقافة عام 1996 بمبلغ 12 مليون جنيه مصري ثم قام بترميمه وتجديده وتحويله
الى متحف مع بداية الالفية الثالثة.

ومتحف الاسكندرية
القومي يحتوي على 1800 قطعة اثرية تشمل جميع العصور بدءا من الدولة القديمة
وحتى العصر الحديث وتصور تلك القطع حضارة مصر وثقافتها وفنونها وصناعاتها
خلال هذه العصور , كما تبين وحدة التاريخ والشخصية المصرية من خلال
المعروضات التي توضح كل المراحل التي مرت على تاريخ
مصر من احداث تاريخية قومية..

وتمثلت اولا في الخلفية المصرية الفرعونية باعتبارها اقدم
الحضارات المصرية ثم جاء بعدها العصر البطلمي والعصر الروماني والبزنطي
والاسلامي وانتهاء بحقبة العصر الحديث التي تبدا بحكم اسرة محمد علي وتنتهي
بقيام ثورة 1952 م .

وقد
تم احضار هذه القطع الاثرية من عدة متاحف منها المتحف المصري والمتحف
الاسلامي والمتحف القبطي بالقاهرة والمتحف اليوناني الروماني والاثار
الغارقة والاثار الاسلامية بالاسكندرية .

والزائر للمتحف يستطيع ان يدخل عبر التاريخ من
بوابة الفراعنة ومرورا باقسام المتحف المختلفة ووصولا الى الزمن الماضي
القريب اما اول اقسام المتحف التي تذهب بك الى ذكريات الزمن السحيق فهو قسم
الاثار المصرية القديمة
الذي تعرض فيه القطع وفقا للتسلسل التاريخي بداية من عصر الدولة القديمة
مرورا بالدولة الوسطى ثم الدولة الحديثة فالعصر المتاخر , ويضم عصر الدولة
القديمة
مجموعة من تماثيل الافراد والاسرة وتماثيل الخدم التي كانت تشكل عنصرا
هاما في المقابر لخدمة المتوفى في العالم الاخر.

ومن اهم القطع الموجودة تمثال يمثل الكاتب
المصري ومجموعة من الاواني عثر عليها بهرم الملك زوسر .

وفي عصر الدولة الوسطى توجد مجموعة من
التماثيل تعبر عن تحول الفن في هذا العصر من المثالية الى الواقعية كما
يظهر ذلك بوضوح في تمثال الملك امنمحات الثالث .

اما عصر الدولة الحديثة فيعتبر ازهى العصور
الفنية فقد جمع الفن في هذه الفترة بين واقعية مدرسة طيبة ومثالية مدرسة
منف فنتج عن هذا اجمل القطع الفنية والتي يضم المتحف منها بعض النادرة كراس
للملكة حتشبسوت وراس للملك اخناتون ومجموعة تماثيل لتحتمس الثالث الاله
امون والملك رمسيس الثاني .

وفي العصر المتاخر من عصور قدماء المصريين يعرض مجموعة من
التماثيل لملوك هذا العصر ونموذج لمقبرة تضم مومياء ومجموعة توابيت وتمائم
مختلفة .

اما عن
القسم اليوناني الروماني فهو يضم اثار من عصور مختلفة كالهللينستي
واليوناني والروماني .


وينفرد متحف الاسكندرية
القومي بعرض قاعة خاصة للاثار الغارقة وتضم مجموعة رائعة من الاثار
الغارقة التي تم انتشالها ويعرض القسم ايضا صورا حية من عمليات الانتشال
ليستطيع الجمهور ان يكوّن تصورا لشكل وحالة الاثر قبل انتشاله ومن اهم
القطع في هذا القسم ثمثال من الجرانيت الاسود لايزيس وتمثال لكاهن من كهنة
ايزيس ومجموعة من التماثيل والبورتريهات الرخامية لبعض الهة الاغريق ومنها
تمثال لفينوس الهة الحب وراس للاسكندر الاكبر وغيرهم .

اما القسم الثالث من اقسام المتحف فيضم ثلاثة
عصور هي القبطي والاسلامي والحديث .

ويحتوي القسم القبطي على مجموعة ادوات كانت تستخدم في الحياة
اليومية وهي ادوات معدنية من النحاس والفضة والبرونز ويضم القسم ايضا
مجموعة من الايقونات وهي لوحات خشبية يصور عليها موضوع ديني ومن اهمها
ايقونة السيد المسيح والعشاء الاخير وايضا يضم القسم مجموعة من النسيج
القبطي من الكتان والصوف المزخرف بزخارف نباتية وحيوانية ، مجموعة من
الاواني الفخارية المستخدمة في الحياة اليومية.

هناك ايضا قاعة للعملة تضم عملات لمجموعة عصور
مختلفة ومنها مجموعة عملات عثر عليها تحت الماء في خليج ابي قير ومجموعة
عملات اخرى ترجع للعصر البيزنطي والاسلامي

ويوجد بهذا القسم ايضا مجموعة من الاسلحة التي
تعود للعصر الاسلامي بالاضافة الى مجموعة من المعادن والزجاج والخزف التي
ترجع لعصور اسلامية مختلفة .

اما القسم الحديث فيضم مجموعة متنوعة من مقتنيات اسرة محمد علي من
الفضة والذهب والمجوهرات التي كان يستخدمها امراء وملوك الاسرة العلوية .

وهكذا يستطيع المرء ان يدخل الى
التاريخ المصري والى تاريخ الاسكندرية
ويعيش فيه اجمل اللحظات من خلال المقتنيات التي يضمها المتحف وتعود الى
عصور مختلفة مرت بها مصر وعاشتها عبرالاف السنين وربما يبدا المرء من جديد
في قراءة التاريخ المصري المليئ بالاحداث المثيرة بعد زيارته السريعة لمتحف

الاسكندرية
القومي الذي يعد اضافة للحياة الثقافية بالاسكندرية ..

والمتحف الذي يقع في بداية شارع فؤاد
من ناحية ساعة الزهور بباب شوقي يفتح ذراعيه لابناء الاسكندرية
من زواره الذين يتطلعون الى قراءة تاريخ
مصر والاسكندرية قراءة بصرية عبرمئات القطع الاثرية الخلابة .




قلعة قايتباى




أنشأ هذه القلعة السلطان
الملك الأشرف أبو النصر قايتباي المحمودي سنة 882 هـ / 1477 م مكان منار
الإسكندرية القديم عند الطرف الشرقي لجزيرة فاروس في أواخر دولة المماليك،

وهي عبارة عن بناء مستقل طوله 60
مترًا، وعرْضه 50 مترًا، وسُمْك أسواره 4.5 متر.


وكان هذا المنار قد تهدم إثر زلزال عام 702
هـ أيام الملك الناصر محمد بن قلاوون الذي أمر بترميمه إلا أنه تهدم بعد
ذلك بعد عدة سنوات حتى تهدمت جميع أجزائه سنة 777 هـ / 1375 م .


ولما زار السلطان قايتباي مدينة
الإسكندرية سنة 882 هـ / 1477 م توجه إلى موقع المنار القديم وأمر أن يبني
على أساسه القديم برجا عرف فيما بعد

باسم قلعة أو طابية قايتباي وتم الانتهاء من البناء بعد عامين من
تاريخ
الإنشاء .

ولأن قلعة قايتباي
بالإسكندرية تعد من أهم القلاع على ساحل البحر الأبيض المتوسط فقد اهتم بها
سلاطين وحكام مصر على مر العصور التاريخية
ففي العصر المملوكي نجد السلطان قنصوه الغوري اهتم بهذه القلعة اهتماما
كبيرا وزاد من قوة حاميتها وشحنها بالسلاح والعتاد ،
ولما استولي العثمانيون على مصر استخدموا هذه القلعة مكانا لحاميتهم
واهتموا بالمحافظة عليها وجعلوا بها طوائف من الجند المشاة والفرسان
والمدفعية ومختلف الحاميات للدفاع عنها ومن ثم الدفاع عن بوابة مصر بالساحل
الشمالي
ولما ضعفت الدولة العثمانية بدأت القلعة تفقد أهميتها الإستراتيجية
والدفاعية نتيجة لضعف حاميتها فمن ثم استطاعت الحملة الفرنسية على مصر
بقيادة نابليون بونابرت الاستيلاء عليها وعلى مدينة الإسكندرية سنة 1798 م
الأمر الذي أدي إلى الاستيلاء عليها ومنها استولوا على باقي مصر ،
ولما تولي محمد على باشا حكم مصر وعمل على تحصين مصر وبخاصة سواحلها
الشمالية فقام بتجديد أسوار القلعة وإضافة بعض الأعمال بها لتتناسب والتطور
الدفاعي للقرن التاسع عشر الميلادي تمثلت فى تقوية أسوارها وتجديد مبانيها
وتزويدها بالمدافع الساحلية هذا بالإضافة إلي بناء العديد من الطوابي
والحصون التي انتشرت بطول الساحل الشمالي لمصر .
ولما قامت ثورة أحمد عرابي سنة 1882 م والتي كان من نتائجها ضرب مدينة
الإسكندرية فى يوم 11 يوليو سنة 1882 م ومن ثم الاحتلال الإنجليزي لمصر تم
تخريب قلعة قايتباي وإحداث تصدعات بها ،
وقد ظلت القلعة على هذه الحالة حتى قامت لجنة حفظ الأثار العربية سنة 1904 م
بعمل العديد من الإصلاحات بها والقيام بمشروع لعمل التجديدات بها استنادا
على الدراسات التي قام بها علماء الحملة الفرنسية والمنشورة فى كتاب وصف
مصر وأيضا التي قام بها الرحالة كاسيوس فى كتابه سنة 1799 م .



التخطيط المعماري
العام للقلعة :
بنيت قلعة قايتباي على مساحة قدرها 17550 متر مربع وقد بنيت على هذه
المساحة أسوار القلعة الخارجية واستحكاماتها الحربية
وهي عبارة عن مجموعة من الأسوار بنيت لزيادة تحصين القلعة وهذه الأسوار
عبارة عن سورين كبيرين من الأحجار الضخمة التي تحيط بالقلعة من الخارج
والداخل أعدت لحماية القلعة ،
فالسور الأول هو السور الخارجي ويحيط بالقلعة من الجهات الأربع فالضلع
الشرقي من هذا السور يطل على البحر ويبلغ عرضه مترين وارتفاعه ثمانية أمتار
ولا يتخلله أي أبراج أما الضلع الغربي فهو عبارة عن سور ضخم سمكه أكبر من
باقي أسوار القلعة يتخلله ثلاثة أبراج مستديرة ويعد هذا السور أقدم الأجزاء
الباقية ،
أما الضلع الجنوبي فإنه يطل على الميناء الشرقية ويتخلله ثلاثة أبراج
مستديرة ويتوسطه باب ، أما الضلع الشمالي فيطل على البحر مباشرة وينقسم إلى
قسمين الجزء السفلي منه عبارة عن ممر كبير مسقوف بني فوق الصخر مباشرة به
عدة حجرات أما الجزء العلوي فهو عبارة عن ممر به فتحات ضيقة تطل على البحر
أما الأسوار الداخلية فقد بينت من الحجر وتحيط بالبرج الرئيسي من جميع جهته
ما عدا الجهة الشمالية ويتخلل هذا السور من الداخل مجموعة من الحجرات
المتجاورة أعدت كثكنات للجند وهي خالية من أي فتحات عدا فتحات الأبواب
وفتحات مزاغل خصصت لتكون فتحات للتهوية من ناحية وكفتحات للدفاع من ناحية
أخري .
والبرج الرئيسي للقلعة فإنه يقع بالناحية الشمالية الغربية من مساحة القلعة

والبرج الرئيسي للقلعة عبارة عن بناء يكون من ثلاث طوابق تخطيطه مربع الشكل
يخرج من كل ركن من أركانه الأربعة برج دائري يرتفع عن
سطح البرج الرئيسي وقد بني البرج بالحجر الجيري الصلد .




قصر راس التين



يعتبر قصر رأس التين التاريخي من أقدم القصور
الموجودة في مصر والإسكندرية في يومنا هذا
و قصر رأس التين أحد المعالم التاريخية والأثرية بالإسكندرية ، وتعود
الأهمية التاريخية لهذا القصر إلى أنه القصر الوحيد الذي شهد وعاصر قيام
أسرة محمد على في مصر والتي استمرت نحو مائة وخمسين عاما ، وهو نفس القصر
الذي شهد غروب حكم الأسرة العلوية عن مصر عندما شهد خلع الملك السابق فاروق
وشهد رحيله منه على ظهر اليخت الملكي المحروسة من ميناء رأس التين

بناء القصر
بدأ محمد علي في بناء قصر رأس التين عام 1834م ليضمه إلى قصوره علاوة على
القصور الأخرى التي كان يملكها في الإسكندرية مثل قصر المحمودية وقصر
إبراهيم باشا
وقد تم الاستعانة في بنائه وإصلاحه فيما بعد بمهندسين أجانب منهم المهندس
الفرنسي سيريزي بك ، وال

******************************************************************************
لا تتخيل كل الناس ملائكة....

فتنهار أحلامك....

ولا تجعل ثقتك بالناس عمياء....

لأنك ستبكي ذات يوم على سذاجتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://agami.yoo7.com
 
معلومات بالصور عن تاريخ الاسكندرية القديمة والحديثة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العجمى دوت كوم .. AGAMI.COM :: بحبك يا اسكندرية-
انتقل الى: